الاثنين، 3 سبتمبر 2012

حنين


للأحرف عبرات تخنقها
وتخنقني معها
ابثها وقلبي يتفطر الم
ومابين اضلاعي قد مزق
اسكب من دمي حرفاً خرج بقوة
فجر شرايين الكلمات
واخرج من رحم العربية كلمة وليده
صرخت صرخة ميلادها هنا
لتكون لي البداية والخيط الذي امسكه لأكمل بقية النص
.....
نوبات الاشتياق التي لا تكاد تفارقني وكأنها تريدني ان لا ارجع لواقعي
تأخذني الى حيث كنت
منزلي
امي
ابي
اخوتي
سريري المبعثر
غرفتي العشوائية
فنائنا الواسع
وارجوحه تكمن في طرفه
ليالي نهاية الاسبوع المميزة
منزل عمي
الغرفة التي تحتضنني انا ومن احببت
نوم امل
تذمر سميرة
جوال نوره المزعج
والتعليقات التي لا تتوقف على سامية
وصوت اممهم من اخر الممر يصدح ( ان صلاة الظهر قد حانت )
...
ايامي وذكرياتي
كيف لي ان استوعب ما يحدث
كيف لي ان ارقع ما احدثته الايام بي
كيف لي ان اكتم عبرتي وأدير ظهري وابكي بخفيه
حتى لا يسمع لي صوت
شوقي لكم يزداد ويقتلني
اشتقت للتأخر عن المحاضرات بسبب تأخر عبادي ووفاء
اشتقت لكل شي
الخبز الجاف
الاستريو الكبير
الضجيج
كل شي
.....
اعاود تذكر ايامي لا يدل على اني لست سعيدة حاليا
بل بداخلي سعادة اراها في عين حبيبي
لكني احن
فالحنين ممتع مرهق 

هناك تعليقان (2):

  1. ذكريات رائحة القهوة....وعبق رائحة طوق الياسمين

    ردحذف
  2. أجمل شئ عندما أتحسس كلماتك وأعيش للحظة معها وأدخل بين دهاليز أحرفك وتلف بي..... وأخرج منها وبي حنين أن أعاود التحسس معها

    ردحذف