الاثنين، 27 يونيو 2011





جميلةٌ تلك الأروح
التي نقابلها بالصدفة

والتي تتناثر العذوبة بالقرب من منحدرات شخصيتها

جميل ذلك القلم
الذي نتخذه للنزف عن اسارير الهوى

جميلة تلك المشاعر
التي نبث من خلالها ابجديات راقية
تميزنا عن غيرنا

الجمال في القلوب الرقيقة اكبر
وفي الارواح الطاهرة اعلى واكثر
وفي الاجساد الممشوقة قليل ولا يكاد يظهر

...
عبارات من وحي تقلبات المزاج المتعاكس
يصوغها قلمي هنا
على اوراق لاتلبث الا وينتهي بها المطاف حين لم تبداء بعد

....
عيون تسهر في الليل شوقاً الى مبسم المحيا
وعيون باتت في الليل تبكي من الم الشكوى

..قلوب تأن
واروح تتسامر
واعين تتلاقى
ومشاعر تتشتت
وخلجات في صدور الكثير  تختلط بين الامرين
..
في الدنيا عيون لاترى في القلوب جمالاً
ولا في الشمس ضياء
عيون حرمت من لذة النظر
لكنها تمتعت بطيب المخبر
...
على قارعة الطريق
وقفت وحدي
علي اسكن في انفاس الليل لوحدي
عل قلبي يكف عن الزفير
على روحي تلحق بالرفيق الاعلى
فأنا
انا
ابقى اصارع مشاعر في صدري
تخفق حباً للمولى
ثم حباً لما دون المولى

....





مؤلم ذلك الجرح
فهو في الصميم أتى

مؤلم ذلك الفراق
شتت قلب شكى

مؤلم ذلك النحيب
فهو بالحزن اعتلى

مؤلم ذلك اليوم
ففي فجره بزغ الأسى

...يوم الخميس
21/ 7/ 1432هـ
في تمام الساعة الثالثة فجراً
قبضت روحً كنت اعشقها ومازلت
في ذلك اليوم
تنهد الزمان بعبارات اللوعة والحرقة
يوم بكت فيه العيون حزناً
وتفطر القلب المً
يوم لن أنساه ما حييت
فهو فاجعة
وأي فاجعة

رحمك الله يا أم علي
وأسكنك فسيح جناته
فقد كنتِ امً رحيمة

عشقت من الدنيا نبرات صوتك
وتلذذت في طلت محياك
وفاضت روحي شوقا للقياك
عشقت  من الاروح روحك
واستقيت من الجمال جمالك
ولم أرى في الدنيا أروع منك

لا اعلم
أ حروفي تقل.!؟
أم انك أعلى من كلمات سطرتها هنا؟!

عمتي الغالية
رحمك الله رحمة واسعة
وأسكنك فسيح جناتك
وإنا لله وإنا إليه راجعون