الجمعة، 17 سبتمبر 2010


مدخل....

أجامل وابتسم واضحك
وأنا في داخلي مقهور
أحاول اكتم أحزاني
ورى صدري واخبيها
ٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌ

يحتاج المرء أحيانا للجوء النفسي مع ذاته
يركز في ذلك على كيفية إشباع رغباته
وكيف يستطيع أن ينمي نفسه وتفكيره للغد

أبشع أنواع اللجوء
حينما تشعر بالتفكك النفسي
والشرود العاطفي
فتبحث عن من تلجأ إليه
من السهل جدا أن تجد مرفأ ترسو عليه
ولكن ربما يكون المرفأ ملياً بالقوارب التي سبقتك إليه
أو ربما تكون قد اخترت المرفأ الخطأ
فتبث شكواك وهمك إلى من يتلاعب بها
ويزيدك من العذاب ما أنت في غنى عنه

لكن هناك مرفأ نتغافل عنه دائما
ولا نلجأ إليه إلا إذا انتهينا من المطاف على بقية المرافئ
وهو باب الله
فلا نتذكر ربنا -إلا من رحمه الله- إلا آخر شيء
حينما تضيق بنا السبل
ولا نجد من يتقبلنا كلاجئين
فرحماك ربنا من أنفسنا
ًًًًًًًً
مخرج ....
مصير الهم يترحل وأعيش بدنيتي مسرور
مصير الهم ينساني ونفسي ما يعنيها
مصير القلب لو يظلم يحي يوم ويشوف النور
مصير الناس تتبدل وتتغير مماشيها
ولكن بكتم همومي واخبيها وأنا مجبور
وطبع الهم ما يسلى بغير ضلوع راعيها

الاحاسيس والمشاعر..

مجرد احاسيس متناثره على قصة باتت بدون حروف
ربما لم تكتب من قبل كاتب مشهور
لكنها مشهورة لانها واقعية
وتحكي مشوار طويل
لحياة اناس هم نحن


الاحاسيس والمشاعر
عبث حكاه الماضي قديما بفنه وصورة
لكنه في واقعنا شيء مختلف تماما
الاحاسيس فرشاة رسم عبث بها اناس لايملكون من فنون الرسم ادناها
ولا من ذوق الالوان جمالها وحلاها
فقط يملكون انهم عرفو الرسم كأسم فقط
لكنهم لايدركون حقيقة الاحاسيس

المشاعر مجرد فيض من حكايا النفس البشريه
تلاها ترقب ذاتي لما يختلجه الصدر من ذكريات
قديما كانت جميلة بجمال روعة من عاشها
الان اصبحث تراث يرثى له
فهي تنقص من هيبة الرجل
وتزيد من دنائة المراه
فقط لانها مشاعر داخليه

نحن احوج مانكون اليه في حياتنا لمرآة صادقه تعبر عن ذواتنا باحرف رزينه
تبين لنا الغث والسمين
وتضفي على حياتنا شيء من الواقعيه
لكن اين تباع تلك المرايا ..؟؟؟
!!!!!

نبع الحب ..

لإحساسي ابجديات تتلألئ دائما
يميزها رونق بآت مختص بحروفي
لعل احساسي بها معروف
وربما بعض الغموض اكتساه
ذات ليلة من ليالي احساسي
وبينما انا اقبع عاكفة على تنسيق كلماتي
ومنهمكة في ترتيبها بذوقي
طرء علي شيء من وحي الخيال
يحيط به برواز فضي
وتكمن بداخله صورة كلاسيكية
جذبتني دقة تصويرها
واطلالة ذاتها
وروعة لوناها
وبيئة نحتها
فحق لها ان تعلق في متحف اللورا لصفاء قلب من بداخلها
صورة اشبه ماتكون بالحلم العذري
او مولود على الفطره
من شدة روعتها
ارتميت بين احظانها
عانقتها
قبلتها
بكت عيني فرحا بلقياها
فهي نبع الحب
وما اصفى ماء الينبوع
من حبي لها
نذرت نفسي لأبقى بجانبها
وعاهدتها ان اتنفس هواها
وان أبر بها ولا انساها
واكون عونا لها في دينها ودنياها
فحفظها ربي لي وابقاها
وفي جنان الخلد ونعيم وبرزخ ارساها
وبتاج الوقار وحلي الفردوس البسها وكساها
إهداء لوالدتي العزيزه
قلما نجد في زمانناً قلب لا يعشق مطلقا

ولكن قلما نجد كذلك عشق صادق


ـــــ
الحياة تعلمنا دروس كثيره قد نعي مفهومها وفيما تعتني تلك الددروس
وقد لا نعيها

جواد الخمول..





ذات ليلة من ليالي بؤسي الحزين
امتطت افكاري جواد الخمول
فلم تعد قادرة على وصف المجهول
ربما سئمت من ترتب جمل غير مفهومه
لكنها في نهاية الامر تصنف بأنها
(إحساس)

لعل الخيال قد انصاع للجمود كذلك
فعجز من ان يبحر بقاربه ليصل الى بر الامان
تخبطت به الامواج حتى انه لم يعد قادر على التجديف والنجاة بنفسه من ذلك الكابوس القاتم
لكنه في النهاية مات شهيد

فأحينا اعجز عن ذلك حقا
لان قلبي لم يعد قادر على الإحساس
وقد شل عقلي
وتبدلت افكاري بافكار كنت ارفضها بشده
لا اعلم اغيرها القدر
ام انها في مرحلة من مراحل التطور