اليوم
أقف هنا
استنجد بالأبجديات جميعها
بالبلاغة
بكل معايير الفصحى
بكل قواميس الأرض
أريدها أن تسعفني
تسعف إحساسي
لكي اكتب ما اشعر به
اعبر عن إحساس دفين
أثير في هذا الوقت بشدة
ولا أظنه سيخمد
.....
لا اعلم هل أنا على ارض الواقع
أم أني لم أفق من سباتي بعد
اضن أنني مازلت متوسدة ذراعي
اضن أني مازلت احضن وسادتي
لا اضن أني في الأرض
اشعر وكأني طير لا يرى للأرض دور
لأنه عانق روعة السماء
ربما لاني اعبر عن مشاعري بحرية
لم يعد لدي جانب أخشى أن أحاسب فيه
ا وان تخدش أنوثتي
فأنا أتكلم بالحلال
......
رائحته تثير فيني مالا يثار
عيناه
شفتاه
انفه
كل شيء فيه
يجعل مني إحساس
يجعل مني أنثى
يجعل مني أسماء
...
اعذريني أيتها الأبجديات
فمحبوبي اكبر من أن اسطر له حروف
ولا معلقات وموشحات
هو اكبر من ذلك
اكبر بكثير
...
