عندما تثآر المشاعر
تأخذ النفس منحى أخر
لتسير متفردة ومستقلة بالتفكير عن بقيت النواحي
وحينما يكون القلب سيد تلك الثورات
فيعني لنا ذلك أنها نابعة عن عاطفة متأصلة
في حياة الكاتب صور كثير وثورات مختلفة
يتعرض لها الكاتب في حياته وتختلف حدتها من ثورة لأخرى
لكن لعل ابرز تلك الثورات هي ثورة النفس على ذاتها
حين يتحد العقل مع منظومات الفلسفة الغربية يشعر بشي من التمركز النسبي في قواه الفكرية
لكن ليس كل النظريات التي درستها وكانت تمثل جانب مهما وقد اهتديت لها سابقا صالحه لان تبقى هنا
حيث اختلف الزمان
والمكان
وتغير كل من كنت اعرفهم سابقا
وارتدو ثيابا تخلو فيها عن جوانب العواطف
واتخذو من الأدب سلاحا يقيهم شر ما آلت إليه أنفسهم من عصيان روحي
كلها فلسفات لا تعي للقارئ شي
ومن المحتمل حتما انه لن يعي مضمونها
لكنها هنا وضعت موضع ثورة حدثت في نفسي
وترجمت هنا كمقال فلسفي
الاثنين
18/3/1432هـ