عشوائيات
الافكار حينما ترتب في الحروف
اسوقها
كلحن طال انتظاره
كركامات
تربعت على صدري طويلا
عجزت
عن اخراجها
استمرت
ترهقني اغلب وقتي
وها
انا اقف بها على حافة الهاوية
لأنثر
شي قد صعب علي نثره
قد
عجزت حروفي عن قولها علنا
لكني
سأهمس بها في عالمي هنا
سأهمس
بغموضي الذي الجأ اليه وقت احساسي بالوحدة
وقت
وجودي بمفردي بين الجميع
حينما
اكون ذات المزاج المتعاكس
المشتت
...
بقي
34 يوماً فقط
ذلك
العداد التنازلي هو من وضعني في تلك الدوامة
هو
من شتت افكاري التي ابتعد عنها
حتى
تبقى مرتبة بعض الوقت
يفقدني
ذلك الرقم توازني
يصيبني
بالحشرجة الصوتيه
تنهمر
دموعي دون سابق انذار
لأعلن
اني اضعف ما قد وجد
سأفقد
ابي
امي
اخوتي
سأبتعد
سأتركهم
من اجل شخص واحد
اتمنى
ان يكون هو من كنت اسعى اليه
اتطلع
وكأنه منقذ
ينتشلني
من بين هؤلاء جميعا ليكون لي ماكانوا
يكون
ابي وامي واخي واختي
اضافة
الى انه شريك حياة
...
تطلعاتي
للحياة الزوجية المستقرة هي من اثار فيني روح التفكير المستمر
واثقة
تماما اني سأكون له كل شي
وأتمنى
منه ان يكون لي كذلك
...
في
وحدتي هذه
سطرت
الكثير من الابجديات المخملية
التي
لا تقال الا في المحافل الرسمية
وضعت
عليها طلاء شخصيتي البسيطه
لست
معقدة جدا
بل
حساسة
....
سأبث
همي بقصة من نسج خيالي
ربما
لن تفهموني
لكن
ربما تفيد من سيأتي بعدي
يحكا
ان فلاحاً فقيراً هاجر من ارضه يوماً
باحثا
عن ارض يزرع فيها ما يشتهي هو من ثمار
ليس
ما يريده الاخرون
بل
ما يريده هو
وصل
الى ارض تكمن بجانب بستان كبير
اشتراها
من صاحبها ووعده بأن يكون خير الجار فيها
وبطبيعة
البشر الانسانية وفرحتهم بما هو جديد
بدا
يزرع ويروي تلك الارض ببئر وجدت في جانبها
وكل
يوم يكثر من الماء
حتى
بدأت الارض في اخراج ما تحوي
وبداء
يزرع ما يحلو له
حتى
اتى يوماً احس فيه الفلاح بأنه يعطي للأرض الكثير
ويأخذ
من ثمارها اللذيذة
وانه
لا داعي لسقيا الارض مادامت الفواكه قد اشبعته
وبدأ
ماء البئر يقل يوما بعد يوم
ومعها
ينقص الفلاح من حصة الارض من الماء
حتى
اتت فترة لا يسقيها ابدا
اخذ
الفلاح تلك الثمار التي زرعها
تلذذ
فيها
ونسي
الارض
حتى
اقحلت
وحل
بها الجفاف
بعدها
عاد الفلاح محتاجا لما كانت تعطيه ارضه
لكنها
قد انتهت
فرجع
يجلب لها الماء من كل مكان حتى اغرقها
متناسيا
قوانين الزراعة والدورات الزراعية
فغدت
الارض ليست سوا مستنقع ماء
وارض
غير صالحة للزراعة
هم
هكذا
يعطي
كل منهما الاخر مبدئيا كل شي
حتى
يجف ما يختزن كل واحد
والنتيجة
فلاح جائع وارض جرداء
انتهى
