الاثنين، 30 يوليو 2012




عدت انا
تلك الانثى التي تسكب من قنينة العشق كأس تحتسيه
تتلذذ  به حتى تصل حد الثمالة سكراً
فامسك بقلمي بعدها انثر الابجديات التي تخالط عواطفي
ابثها هنا
احاول ان استجمع قواي الادبية في رصن الحروف وتنميقها
لكني الحظ الصعوبة في كل حرف احاول ان اخطه
ليس جفافا في احساسي
فنهر العطاء مازال يسكب الكثير وفي جعبتي الاكثر
لكني انشغل كثيراً بحياتي الجديده
والتي لم تتح لي مجالاً امارس فيه ماكنت امارسه وقت فراغي
حالياً مزاجي معتدل جداً
ومابداخلي هاديء الا من بعثرة حبه وشغب الرجولة الذي يمارسه حبيبي دائما
...
حبيبي هو الحضن الذي اضع راسي عليه ليلا ً
لينسيني نفسي ويشغلني في عد دقات قلبه حتى اغفو وانام بهدوء
بين يديه اسلى عن ذكر اهلي واحبابي
فهو يكفيني عنهم دائما
احببته
فالحب بعد الزواج شيء مختلف تماماً عما قبله
لم  اختلف كثيراً بعد الزواج
فما زلت انا المشاغبة
المشاكسه
العيااره
فقط اضيفت الي مسؤليات جديدة
اسعد جدا وانا امارسها
...
لم يعد في جعبتي شي افيض به
فقط سأضع القلم
بعد ان اكتب :
انتهى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق