الأربعاء، 16 مايو 2012




تلك الرغبات التي نسوقها في خيالاتنا عشية كل يوم
نجوب خلالها امتزاجاتنا العقلية وندور في كنف الذاتية
بينما ننسق من افكارنا العشوائية نوعا فريدا من المعاني اللغوية
فيها نسرد جزء من واقع احلامنا
ومنها نقتبس الجزء الحالم في واقعنا
تلك الافكار الآسرة هي انت
فكرتي التي تراودني دون ان أكل  
فكرتي التي ابتدئ بها نهاري
واختم فيها مسائي
فكرتي التي غبت بجسدك عنها
لكن طيفك حاضر في كل تفاصيلها
افكاري التي تشاركني وحدتي فيها تشتاقك بصمت
امزج من بين الواقع والحلم لوحة جمالية
امارس فيها انوثتي
انفذ فيها ما يحلو لي
بعيدة عن تلك الاعين
بعيدة عنك وعنهم
.....
طآل مسائي اليوم
انتظرتك منذ بدايته
ولازلت انتظرك
انتظر حلول قمرك على مسائي
لكني الان اشاهد شمس الدنيا قد سطعت على صباحي
وانا
لازلت انتظرك
لا امل الانتظار
ففيه ارتب نفسي
ملبسي
وخصلات شعري
اقتبس من تلك الزجاجة رائحة تحبها انت
وبين الفينة والاخرى اعيد الرش على عنقي منها
حتى اذا ما اتيت
تستنشها
...
اثرت فيني جنون لا يعقل ابدا
اثرت فيني نشوة الحب العذري
نشوة الشوق
اثرت فيني انوثتي
....
ولا زلت انتظر


..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق