تلك
الرغبات التي نسوقها في خيالاتنا عشية كل يوم
نجوب
خلالها امتزاجاتنا العقلية وندور في كنف الذاتية
بينما
ننسق من افكارنا العشوائية نوعا فريدا من المعاني اللغوية
فيها
نسرد جزء من واقع احلامنا
ومنها
نقتبس الجزء الحالم في واقعنا
تلك
الافكار الآسرة هي انت
فكرتي
التي تراودني دون ان أكل
فكرتي
التي ابتدئ بها نهاري
واختم
فيها مسائي
فكرتي
التي غبت بجسدك عنها
لكن
طيفك حاضر في كل تفاصيلها
افكاري
التي تشاركني وحدتي فيها تشتاقك بصمت
امزج من بين الواقع والحلم لوحة جمالية
امارس
فيها انوثتي
انفذ
فيها ما يحلو لي
بعيدة
عن تلك الاعين
بعيدة
عنك وعنهم
.....
طآل
مسائي اليوم
انتظرتك
منذ بدايته
ولازلت
انتظرك
انتظر
حلول قمرك على مسائي
لكني
الان اشاهد شمس الدنيا قد سطعت على صباحي
وانا
لازلت
انتظرك
لا
امل الانتظار
ففيه
ارتب نفسي
ملبسي
وخصلات
شعري
اقتبس
من تلك الزجاجة رائحة تحبها انت
وبين
الفينة والاخرى اعيد الرش على عنقي منها
حتى
اذا ما اتيت
تستنشها
...
اثرت
فيني جنون لا يعقل ابدا
اثرت
فيني نشوة الحب العذري
نشوة
الشوق
اثرت
فيني انوثتي
....
ولا
زلت انتظر
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق