رائعة
تلك المشاعر التي تترجم بداخلنا فتظهر فعلياً على جوارحنا
بعد
ان انهيت حفل التخرج الذي اقيم يوم الاثنين 16 / 6 / 1433 هـ
شعرت
بفرحة وكأنني طفلة اعطيت شيء يفوق الوصف
يااارب
اتم علي فرحتي ويسر لي ولقريناتي اسبوعين متواصلين من العلم
.......
اليوم
وانا اذاكر مادة التقويم التربوي
المادة
التي لا اطيقها
اكرهها
ليس
فقط لانها صعبه فحسب
بل
لانها تثير فيني انفعالاً غير محبب
ادرس
في تلك الماده اساليب ووسائل التقويم
وكيفية
تطور التربية
والنقد
الموجة للتربية التقليدية في انها تمارس الاختبارات في تقويم نواتج التعلم
وكيف
ان الاختبارات وسيلة فقط لقياس العمليات العقلية من حفظ وتذكر واستيعاب
المضحك
المبكي في الموضوع اني سأختبر بالطريقة التقليدية يوم السبت
اتسأل
لماذا ندرس هذه الاساليب والمواد ونحن لانطبقها
ولن
نطبقها ؟؟؟؟؟!!!!!!
زيادة
عدد في المواد
ولا
تغيير شكلي في نمط التعليم المقدم لنا كطلاب جامعيين
مؤسف
جدا ان اكون طالبة ناقدة لمادة دراسية ادرسها في اخر مرحلة لي
لماذا
لاتكون المادة هذه عملية
فمجال
الحفظ فيها لن ينفعني ابدا
....
اليوم
وانا اتحدث مع احدى قريباتي عن مادة السبت
سألتني
عن طبيعة المادة
فشرحت
لها الموضوعات ووجهت نقدي للاسلوب المتبع معنا
وكنت
اظن ان كليتي فقط هي من يتبع ذلك الاسلوب
اتفاجأ
بأن جامعتها ايضا ممن يدرسون المواد
بالطريقة التقليدية والاختبارات ايضا بتلك الطريقة
عزيزتي
المملكة العربية السعودية
مع
تمتعي لك بالولاء الكامل
وحبي
لك ولأرضك
ومدركة
تماما حرصك على تقديم نوعية تعليم مميزة
لابنائك
الا
تجدين في ذلك الاسلوب اجحافا للمادة العلمية قبل ان تكون مجحفة لنا كطلاب
ما
الفائدة من كمية الابحاث والدراسات التي تقدم في مرحلة الماجستير
فقط
ترص هكذا على الرفوف
نفتخر
بوجود عدد كبير يحمل بين يديه شهادة ماجستير او دكتوراه
واصبحنا
في زمن البكالوريوس لا يمثل سوا ارضيه بسيطه للعلم
اين
تلك الابحاث من التطبيق
اين
الاساتذه اللذين يدرسوونا هذه المواد من تطبيقها علينا
لو
كنت انا من يدرس تلك المادة لأستحييت في ان اقدمها بأسلوب محاضرة واختبر طلابي في
نهاية الفصل
عجباً
لذلك التناقض
قد
يقول قائل فقط انا ضد فكرة الاختبارات لاني اواجة الاختبارات حالياً
لكني
اقول ولا ازال اقول ان لبنة التعليم في المملكة تكااااااد تتزحزح
لا
اظن ان فينا من هو راضي عن مستوى التعليم الذي يقدم لطلابنا في المدارس
اختلفت
الازمنه ولا زال التطوير فقط يمثل تطويرا في شكليات المناهج
ليس
في جوهرها
بح
صوت الكتاب والنقاد في طرح هذه القضيه
اتسأل
اين مصممو المناهج الذين ملت منهم الكتب
ومللنا
من فلسفتهم
اين
صناع وبنائي المناهج من مراقبة تلك الكتب وتطبيقها
اين
مايمسى بالتغذية الراجعة التي لم اعرفها الا بين الاسطر
لم
اشاهدها يوما
لو
كنت مكان عميدة الكلية لم اعطي نفسي وثيقة التخرج
فهناك
الكثييييييييييييييييير من الاشياء التي درستها ولا زلت ادرسها والتي لاتمت لحياتي
بصلة
ولا
افهمها
ولأن
سألني ابنائي عنها مستقبلاً
لطأطأت
رأسي خجلا من الجواب

كلمات جميلة وواقع مؤسف ...كلماتك تلامس الواقع الذي نعيشه ,,ولوطبقنا جزءا يسيرا مما ذكرتي لأصبحنا من الدول الحديثة المتقدمة والتي تعم التكنولوجيا بكل أرجائها ..ولكن للأسف نحن دائما نهتم بالشكل الظاهري فقط ونهمل المضمون والذي هو بمثابة القلب النابض...تقبلي تحياتي .. صديقة الدراسة .. خلود
ردحذفاهلا عزيزتي خلود
ردحذفوجودك يضفي على تدويناتي رونق مميز
بالفعل لاتوجد لدينا سياسة التطبيق