الأحد، 1 فبراير 2015

على اعتاب ذلك الليل المتهالك

تسكن ارواح ضمها النسيان الى مقبرته


تتأوه كل ضحية
وتارة تمتم بالالم بداخلها

هي عواصف اسكنها التاريخ جوف الورق

وبات يبعثرها كلما هدئت اعادها عليها تارة اخرى

مضت الايام بسرعة تكاد تخطف الابصار
ومضى معها الالم والفرح في تعاقب وتواتر

ليعود الحنين الى مبتغاه
ويعود الشوق الى رحلته الاولى

حيث يسكن ذلك الحلم الملثم
ومعه تكتمل تفاصيل الحكاية


هي انا كل حكايتي
لم اجد في اوراقي شيء جديد لاعاود البث فيه
ولم اعد اطيق هم البعثرة الليلة
ولم اجروء على تجاوز الصفحات
فبت قارئة للادب
مجحفة للقلم
قسوة على كل شي كقسوتي على نفسي
فان لم اكتب لك فلن اكتب للابد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق