الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012









ويخيم ليل السكون على عالمي
لانفرد بي
رغم اني انفرد بذاتي كثيرا في هذه الايام
بداخلي شعور يجعلني اعتزل العالم
كل العالم
بداخلي ثوران
ضجيج
ثمة اوراق مبعثرة ومتراكمة تحتاج الى ترتيب
وحرق للبعض الاخر
تنتابني كوابيس مرهقة
اصحوا منها متعبه
لا اعلم اهي جزء من مراحل الامومة او شي اخر صعب علي تفسيرة
....
انا تلك الانثى التي بدأت الحياة تفتح لها ابواب موصده
كنت اجهلها في عذريتي
لكنها فتحت علي الان
واصبحت في وجه كل باب
اقف بمفردي
لست مستأه من فتحها ولكني لا استطيع ان افتحها كلها في وقت واحد
....
كل فعل لم اكن افعله واصبح مطلوبا مني افعله وانا اخوض تجربتي الاولى فيه
بالضبط كطفل صغير بدأ يتعلم الكتابه
فهو لايتقنها في بداية الامر لكنه سيكون كاتبا بارعا اذا ساعده معلمة في ذلك
....
في كل مره اكون فيها بمفردي تنتابني نوبات بكاء شديدة
لا تدل على ضيق في نفسي
لكنها تنفس كربة من كرب الشوق التي لاتهداء بداخلي
اشتقت لاهلي كثيرا
لم اكن اعلم اني سأضعف بهذا الحجم
اريد امي وابي واخوتي
نار البعد تحرقني
اتمالك نفسي واكتم مابداخلي عنهم وعن من حولي لكني اتألم من داخلي
...
اشياء كثيرة حدثت ولاتزال تحدث
والنتيجة انزعاج داخلي وضجر وجداني
...
ربي انك وهبتني من ملئ حياتي وقلبي بحبه
فحفظه لي
واعني على اسعاده وارضائه
واكتب السعادة له ولطفلي الذي احمله بداخلي
واعني على ان اكون نعم الزوجة والام
يارب 

هناك 3 تعليقات: