مؤلم ذلك الجرح
فهو في الصميم أتى
مؤلم ذلك الفراق
شتت قلب شكى
مؤلم ذلك النحيب
فهو بالحزن اعتلى
مؤلم ذلك اليوم
ففي فجره بزغ الأسى
...يوم الخميس
21/ 7/ 1432هـ
في تمام الساعة الثالثة فجراً
قبضت روحً كنت اعشقها ومازلت
في ذلك اليوم
تنهد الزمان بعبارات اللوعة والحرقة
يوم بكت فيه العيون حزناً
وتفطر القلب المً
يوم لن أنساه ما حييت
فهو فاجعة
وأي فاجعة
رحمك الله يا أم علي
وأسكنك فسيح جناته
فقد كنتِ امً رحيمة
عشقت من الدنيا نبرات صوتك
وتلذذت في طلت محياك
وفاضت روحي شوقا للقياك
عشقت من الاروح روحك
واستقيت من الجمال جمالك
ولم أرى في الدنيا أروع منك
لا اعلم
أ حروفي تقل.!؟
أم انك أعلى من كلمات سطرتها هنا؟!
عمتي الغالية
رحمك الله رحمة واسعة
وأسكنك فسيح جناتك
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق