الجمعة، 16 ديسمبر 2011






بين بريق يوحي بالأمل
وإحساس بات يتربص بالواقع
ويهشم أجزاء من بقايا أحلام تناثرت هنا
...
بين أسرار الأنوثة
وعذرية القلب قبل الجسد
تكمن بعض المصطلحات التي تهمني
......
على أعتاب أفكار تناقلت بين جيل من الأجيال
رفضها السابقون
وسيتركها اللاحقون كتراث هزيل
....
أحيانا لسنا مخيرين في سلوكاتنا الداخلية
يفرضها حكم القدر أحيانا
وتثبتها بعض الإكسسوارات الخارجية والمظاهر
....
في أبجديات الحب والكرة
ثمة واقع صعب علي تفسيره
قد تبداء مشوارك بمحبة ينتهي بالكراهية
وقد تبداء مشوارك بكراهية تختمها بالحب العميق
ما الفرق بين الحالتين .؟!!
قد أكون فيلسوفه في الإجابة لكنها تبقى حرية واجتهاد شخصي
في الحالة الأولى التي نبداء فيها بالمحبة
نكون قد بدائنا بالأمل
ونرسم الصور بجمال فذ
غاضين الطرف عن العيوب
ومع مرور الوقت تبدأ تظهر لنا العيوب
وبالملل تبداء مرحلة الكراهية  أو التقليل من تمركز الحب في محلول المشاعر


في الحالة الثانية
نكون متشائمين ومتطيرين من أمور قد نكون لدغنا من جحرها سابقا
فلا نسارع في إبداء نوع المشاعر المحبذة
فنكتشف السلبيات أولا
وبمحض الصدف أو المعاشرة نكتشف خبايا الشخصية الجميلة
والايجابيات
فنحبها ببطء
حتى يتمكن الحب من لب القلب
وتكون المشاعر أعمق واصدق  

..
ما المطلوب ألان ؟!
هو أن نكون واقعيين في عواطفنا ومشاعرنا منذ البداية
فلا أرجح كفة على أخرى
يجب أن ننظر للشخصية بواقعيه
فكل إنسان وله عيوبه
وكل إنسان وبه خصال رائعة
ننظر للجانبين ومعها تتكون المشاعر واتجاهها
.....
(فـــــــاصــــــل )
العلاقات المبنية على أساس المصالح الدنيوية تنتهي قبل بدئها أحيانا
وتقلل من الهيبة ورزانة الشخصية


...
ا . هـ


هناك تعليق واحد:

  1. مأجمل الحالة الثانية
    وما اقسى الحالة الأولى
    كلمات رائعه
    وتصوير اروع للموقف
    سلمت أناملك

    ردحذف