فن ترويض الحروف طبقاً للمغزى الروحي
....
نقل الأفكار الخيالية من ذواتنا للعالم الخارجي قد يمثل في بدايته تحديا للمحيطات
وقد يتصدى له طبقة معينة من الفلاسفة والكتاب والأدباء
وقد يشار إليه بالبنان على انه انجاز يستحق الإشادة به في علم ما
أغلبية تلك القوانين والمعتقدات كانت تمثل في بدايتها أفكار وخلجات إنسانية نفسية المنشأ
طرأت في عقل ووجدان مبتكرها على صورة أشبه ما تمثل بأنها حلم
ثم راودته لتبني أساسا يحتذى به
في معظم الأوقات قد نكون حرجين جدا من إظهار مكنونات باطنية قابعة في أنفسنا
وقد لا نجد من المحيط الخارجي من يؤيد فينا روح بث الأفكار المطلقة
ومع مرور الوقت تكون هذه الأفكار عقيدة راسخة في ذواتنا
وبمحض الصدفة قد يشاطرك الناس بعض عناصر تلك الأفكار
وتنغمس روحك في توبيخ نفسي على انك لم تظهر معانيك وقواك الخفية
انا
أول من يعاني من ظاهرة كتمان الأسرار العقلية
فقد تكون أحيانا نقمة على صاحبها
.....
أحب أن أبين أن فلسفتي في الحياة تتعدى حدود المنطق
ولا أرى أن في الدنيا قيود قد تقيدني كأنثى
حتى وان وضعت أمامي معوقات
فلا بد وان أجد مكمن اجتاز تلك العقبة من أمامي
لكني رغم ذلك لا أحبذ الكسور
حتى و أنا على مقاعد الدراسة لم أكن أحب أبواب الرياضيات كلها
واذكر ا ن أبي كان يعاني مني في ذلك
وفي المرحلة المتوسطة كرهتها حد الجنون
والحمد لله تركتها في الثانوية لأتوجه للقسم الأدبي
ومع ذلك وبالرغم من كرهي لها
إلا أنني أجيب عن أسئلتها واحل مسائلها خصوصا فيما يتعلق بالجغرافيا والارتباط الوثيق بين دراسيتي للمواد الاجتماعية والرياضيات فانا مجبرة بان ادرس كل ما كنت ارفضه من مواد مكرمة لعين العلم الأخطبوطي
علما بأني كنت اكره الاجتماعيات أيضا
ولا أحب من المواد الدراسية إلا اللغة العربية ومواد الدين فققققققط
...
المغزى من ذلك
هو أن ( ليس كل ما في الحياة نأخذه بتقبل في وقته ..ربما بعض الجوانب نتركها على الرف فتحين لنا فرصة الرجوع إليها بشغف ..هنا بدل من حدوث التعليم يحدث التعلم )
هذا المقال كتبته بتأثر بالغ من أستاذة طرق التدريس التي تدرسني حاليا على مقاعد الدراسة الأستاذة ( نائلة )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق