اسبوع واحد فقط يفصل بيني وبين اخر سنه دراسيه
اسأل الله أن تكون سنة خير لي ولجميع الطلاب والطالبات
كل ما أردت التحدث عنه هو ثقافة الوقت
آنا كطالبة ادرس مواد تربوية كثيرة
تفوق مواد التخصص
ادرس فيها كيف أن اصنع طالب علم فذ
لكن المضحك أني تناسيت أني طالبه
ومازلت على مقاعد الدراسة
اليوم الجمعة 11/10/1432 هـ
وغدا سيكون أول أيام الدراسة
السؤال هنا
(ليش بكره مارح نداوم )؟؟؟!!!!!!
متى سنتمتع بالنظامية؟؟
متى سنفرق بين زمن اللعب وزمن الجد؟؟
أخر أسبوع قبل كل إجازة الكل غايب
أول أسبوع الكل غايب
الإجازات كثرة بسبب أو غير سبب
اليوم الوطني جاااي ومن كثر فرحتنا بالوطن نغيب !ّ
المفترض تقوم بعمل جماعي لخدمة الوطن
بدل الوقوف في الشوارع والمسيرات التي غالبا تسد الشوارع
لماذا لا نقوم بحملة تنظيف شاطي,مسجد ،إعادة طلاء ارصفه
أو أي عمل يخدم الوطن ويكون تطوعي بدلا من النوم أو المسيرات التي لا تنفع الوطن بقدر بل العكس غالبا
أو أي عمل يخدم الوطن ويكون تطوعي بدلا من النوم أو المسيرات التي لا تنفع الوطن بقدر بل العكس غالبا
لا أنكر فرحتي في الإجازات خصوصا في أوقات شد الأعصاب وكثرة الأعمال والواجبات الجامعية
لكن زادت عن الحد المعقول جدا جدا جدا
المضحك أن جميع المواطنين سوا طلاب أو أوليا أمور يتابعون البرامج التي تفرق بين مستويات التطور الفكري والثقافي بين الوطن العربي (والسعودية بشكل خاص) وبين الدول الأخرى
ونجدهم بعد كل برنامج يرددون مقولة (هذولا الناس الصاحين )
طيب ليش هم ناس صاحين ؟ّ
يتكلمون وكأنهم ليسو لبنه من لبنات المجتمع
إذا كان المجتمع الياباني مجتمع فذ ليس فقط لان حكومته جيده
أيضاء هم شعب جيد
اغلب الناس يرمون بسوء الحالة إلى الحكومات وينادون بالتغير
من الذي فكر في أن يغير نفسه قبل أن يغير مجتمع بأكمله
عذرا شعبنا العربي
لا تستحقون امتيازات تضاهي العالم
وانتم بثقافة الاعتماد على الأخر متشربون
عذرا عالمنا الإسلامي لن تمتلكون القوة
وانتم من كأس الكسل محتسون
اعلم أن عيوبي كثيرة وأنا أول من سيغيب عن الجامعة غدا
لكن أحببت أن أضع يدي على الجرح
لأبين مكان الألم
منذ أن كنت طفلة وأول يوم في المدارس ما فيه حصص
وألان أرى قرار بأن تكون الحصتين الأولى معايدة
اعتقد أن الطابور الصباحي بالربع ساعة كافي لان يكون معايدة
هذا لو فرضنا أن طلابنا وطالباتنا انتظمو فيه
ومنذ سماعهم للجرس وقفو أماكنهم
لم أكن احلم أن أصبح معلمه ولا زلت لا امتلك هذا الحلم
رغم أني سوف أصبح معلمة
لكن أملي في أن أغير نفسي بداء يحتدم بداخلي
من يريد أن يصنع التغير معي في ذاته ؟!!
أتمنى أن نتناقش بجديه نوعا ما في هذا الموضوع
موضوع نعاني منه كثيراً ... الوقت - عصب الحياة - أو كما يعرف في عالم المال و الأعمال ... هو المال ذاته !!!
ردحذفوضعتي يدك على الجرح و كيف أننا كأفراد لابد أن نغير من أنفسنا قبل أن ننتظر التغيير ممن هم يحكمونا ... وفي ذلك تمثيل لقوله تعالى (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))
إشارة داعمة لقضية التعليم و كيف أنه لابد أن يكون قدوة لغيرة في قضية الإهتمام بالتعليم ...
وفقكي الله لكل خير
جميل ماكتبتي ياأسماء...
ردحذفولكن أين من يفرأ ويعي ويطبق
كنت سابقا من أوائل الطالبات اللاتي يتسابقن للحضور أول الأيام....وكنت أجد من زميلاتي الاستهزاء والضحك والإستغراب ...وأصبح من المستحيل حضوري أول أسبوع ...لأني لم أجد من يؤيد حضوري ويساندني ويأخذ بيدي...
حتى جداول محاضراتنا لاتنزل إلا نهاية الاسبوع الأول فما فائدة الحضور إذن...
نحن فعلا نحب النظام والقيام بأعمالنا على الوجه الصحيح والالتزام بمواعيدنا..ولكن الكل يتكاسل ويؤخر الأعمال ويلقي اللوم على الآخرين ..
فكيف لنا أن نصنع التغيير...؟؟
والتغيير الحقيقي من وجهة نظري أن يلتزم الكل بأعماله المحدده ويطبق النظام على الوجه الصحيح ..
وإنزال العقوبات بمن يخالف ذلك..ومن هنا يكون التغيير
استاذ نبيل اشكر لك وجودك هنا
ردحذفبرأيك من اين نبداء التغيير
؟!
وكيف نغرس في من حولنا هذه الفكر؟
صديقتي الرائعه خلود
ردحذفبالفعل في ايام المتوسط والثانوي اذا ذهبنا للمدرسه اول يووم فإننا نعتبر من الخارقات للعاده ويبداء مسلسل الاستهتار من قريناتنا وتغافلنا من ان مانقوم به هو الصحيح والواجب وانسقنا خلفهمن في الغياب
ارا ان نقترح فكرة الجديه في المجلس الطلابي للجامعة لعل فقيها يأخذ برأينا
ستكون في البدايه صعبه للغايه ولكن بالعزم سنقف مع التغيير الذاتي اولا
ومن ثم نتقل الى طبقات المجتمع الاخرى
اعتقد مثل هذا الموضوع يجب ان يناقش اعلاميا من قبل المختصين
نبدأه من أنفسنا ... بأن نغير من ذواتنا ... فلا يعقل أن نطالب الناس بشيئ ليس عندنا ... ولا يعقل أن نصلح الناس قبل ذواتنا ... يقول تعالى (( أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ))
ردحذفمتى ما وصلنا إلى ذلك ... كان أدعى حينها أن نصلح من حولنا بوسائل شتى ... أرى أن أنسبها لواقعنا هو القدوة الصامت ... الذي ينشر هذه الأفكار دون الحاجة إلى التنظير و الخطب و المقالات ... فالناس من عادتها تحب أن تغير من جراء أنفسها عوضاً عن فرض ذلك جبرياً دون الوصول إلى قناعة راسخة في أنفسهم !!!
يعطيك العافيه استاذ نبيل
ردحذفكلام منطقي يستحق الاشااده به