مدخل....
أجامل وابتسم واضحك
وأنا في داخلي مقهور
أحاول اكتم أحزاني
ورى صدري واخبيها
ٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌ
يحتاج المرء أحيانا للجوء النفسي مع ذاته
يركز في ذلك على كيفية إشباع رغباته
وكيف يستطيع أن ينمي نفسه وتفكيره للغد
أبشع أنواع اللجوء
حينما تشعر بالتفكك النفسي
والشرود العاطفي
فتبحث عن من تلجأ إليه
من السهل جدا أن تجد مرفأ ترسو عليه
ولكن ربما يكون المرفأ ملياً بالقوارب التي سبقتك إليه
أو ربما تكون قد اخترت المرفأ الخطأ
فتبث شكواك وهمك إلى من يتلاعب بها
ويزيدك من العذاب ما أنت في غنى عنه
لكن هناك مرفأ نتغافل عنه دائما
ولا نلجأ إليه إلا إذا انتهينا من المطاف على بقية المرافئ
وهو باب الله
فلا نتذكر ربنا -إلا من رحمه الله- إلا آخر شيء
حينما تضيق بنا السبل
ولا نجد من يتقبلنا كلاجئين
فرحماك ربنا من أنفسنا
ًًًًًًًً
مخرج ....
مصير الهم يترحل وأعيش بدنيتي مسرور
مصير الهم ينساني ونفسي ما يعنيها
مصير القلب لو يظلم يحي يوم ويشوف النور
مصير الناس تتبدل وتتغير مماشيها
ولكن بكتم همومي واخبيها وأنا مجبور
وطبع الهم ما يسلى بغير ضلوع راعيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق